About العمل الحر

عندما تتصل بمديرين ورؤساء الأقسام في الشركات التي تهتم بالعمل بها قدم نفسك بوضوح وشاركهم إمكانياتك وموقع الويب الخاص بك، حتى تظل في ذهنهم كخيار محتمل عندما يظهر الفرص.
تطور هذا المفهوم بمرور الزمن ليشمل خصائص العمل الحديث المستقل، ومع دخول الإنترنت وانتشاره، شهد العمل الحر تحولاً كبيراً نحو الخدمات الرقمية.
السلبية الثانية: يتحمل العاملون في الأعمال الحرة الأعباء الإضافية اللازمة للتشغيل والعمل، مثل الحاجة إلى لابتوب وإنترنت وغير ذلك من الأمور الضرورية للتمكن من العمل والتي تُعدّ ذات أثمان باهظة.
في هذه المرحلة، ستحتاج إلى بذل جهد كبير لتقديم عروض، والتواصل مع العملاء المحتملين، ونشر اسمك في مجال عملك.
بدأ مفهوم العمل الحر منذ العصور القديمة، حيث كان الأفراد يعملون لحسابهم الخاص في مجالات مختلفة مثل الطب والمحاماة، ويتم التعامل بشكل مباشر بين العميل والمستقل دون وجود وسيط.
هذه المنصات مكّنت المستقلين من عرض خدماتهم على نطاق واسع، والوصول إلى عملاء من جميع أنحاء العالم، مما أدى إلى تحول كبير في طبيعة العمل الحر وجعله أكثر تنظيماً واتساعاً.
اقرأ أيضًا: ابدأ مسيرتك في العمل الحر من خلال تدريس اللغة العربية عبر الانترنت
الإيجابية الثالثة: إنّ العمل الحر يوفر للعامل الحرية في اختيار المكان والزمان الذي يريد إنجاز العمل به وتسليمه، على عكس العمل في الوظيفة الثابتة التي تفرض على الشخص العمل في مكان وزمان معين مما يؤدي إلى روتين قاتل للعامل.
بالإضافة إلى ذلك، تعزز الإمارات هذه المنصات اسمك واسم عملك من خلال توفير مساحة إضافية على الإنترنت لترويج خدماتك.
يمكنك على سبيل المثال عقد جلسات استشارة وجهًا لوجه مع زبائنك لمساعدتهم على تغيير عاداتهم الغذائية، تخفيف وزنهم، علاج بعض الأمراض التي يعانون منها، أو العمل على وقايتهم من بعض الأمراض من خلال تغيير نمط أكلهم وغذائهم.
في كل الحالتين، يعني العمل الحر الخروج من منطقة الراحة الاجتماعية الخاصة بك.
في الواقع، المرونة هي الميزة الأساسية والسبب الرئيسي الذي يدفع الكثيرين للتوجّه نحو العمل الحر.
نشر إعلانات حول الخدمات التي تقدّمها في المواقع الإلكترونية التي تقدّم هذه الخدمة، أو على صفحات التواصل الاجتماعي ذات العلاقة.
أيًّا كانت المهارة التي تمتلكها، يمكنك بكلّ بساطة أن تحوّلها الإمارات إلى دورة عبر الإنترنت، يشاهدها الناس من كلّ أنحاء العالم ويدفعون لك مقابلها.